منتدى احلام البنات
اهلاً وسهلاً بك زائرنتا العزيزة
لكي تتمكني من مشاهدة جميع محتوايات المنتدي كاملاً يجب عليك التسجيل في المنتدي .
اذا كنت تريدين التسجيل اضغطي علي تسجيل اما اذا كنت تريدين التصفح فقط فلديك جميع اقسام المنتدي
يمكنكي التصفح بها والاستفادة منها ونتمنئ لك حسن الاستفادة .
نتمنى لك زيارة ممتعة .
ولكن تذكري ان كل مساهمات هذا المنتدى تعب عليه اعضاؤنا لذا لاتبخلي بالرد


منتدى احلام البنات

المنتدى للبنات فقط ممنوع تسجيل الاولاد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
 السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته المنتدى يحتاج الى مشرفات فمن كانت على قدر من المسؤولية فليطلب وما علينا الا التنفيذ
شخصية الشهر : عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
حكمة الشهر : لا تيأس اذا رجعت خطوة للوراء فلا تنس ان السهم يحتاج الى أن ترجعه للوراء لينطلق بقوة الى الامام .
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» دلائل الفرح بالرحمة المهداة
الجمعة يونيو 23, 2017 10:19 am من طرف قلبي ينبض بذكر الله

» المراقي والتداني والمقامات العالية
الأحد يوليو 17, 2016 1:48 pm من طرف قلبي ينبض بذكر الله

» لغز للاذكياء فقط
الجمعة مارس 25, 2016 5:23 am من طرف زائر

» علمتني الذنوب
الثلاثاء مارس 01, 2016 1:54 pm من طرف قلبي ينبض بذكر الله

» مين رح يرحب فيني
السبت فبراير 20, 2016 6:55 am من طرف No name

»  ٣٠ نصيحة ذهبية لتختتم القران الكريم
السبت فبراير 20, 2016 6:43 am من طرف ندى العمر

»  رأس مكارم الأخلاق الحياء.
السبت فبراير 20, 2016 6:43 am من طرف ندى العمر

»  گل عاامَ وأنتم بخير "
السبت فبراير 20, 2016 6:41 am من طرف ندى العمر

» ﺗﺪﺭﻱ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ
السبت فبراير 20, 2016 6:41 am من طرف ندى العمر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 1:53 am

شاطر | 
 

 خطوة الإصلاح الأولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رسمتك حلم
عضوة جديدة
عضوة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 25
نقاطي : 1068
تاريخ التسجيل : 27/02/2015

مُساهمةموضوع: خطوة الإصلاح الأولى   السبت أغسطس 29, 2015 9:19 am

أهل الغرب من كثرة الخيرات عندهم يَرْمُونَها في المحيطات، يحسب تجار الزبد في فرنسا وهولندا تكاليف تخزين الزبد، فيجدون أنهم سيخسرون بتخزينها، فيلقونها في البحر حتى يرفعوا السعر بتقليل المعروض منها، فلتأكل الأسماك ولا يهم إن تضور البشر جوعاً لتزيد الأرباح

وهم بلاد لا توجد عندهم مشاكل كمشاكلنا، فالبطالة محدودة ومن لا يعملون يستلمون إعانات كافية وتفرش بيوتهم، والعمل المضني يأخذون له من عندنا العمال بالبخس، ولا توجد أزمات سكن أو زواج أو مواصلات، فالخيرات متوفرة، فكل خيرات الدنيا عجَّلها الله لهم: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا} الأحقاف20

ولكن لفساد قلوبهم، هناك ضِيقٌ في الصدور، وهناك شُحٌّ وأثرة وأنانية في القلوب وخصال ذميمة – أَمَرَ بِنَحْرِهَا والقضاء عليها علاَّم الغيوب- ولذلك نجد حياتهم كلها نكد في نكد، ولا يظن أحدٌ أن حياتهم فيها سعادة لما يبدو من ظاهرها لعينه، لأن الله قال فيها: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً}طه124
فمعيشته تكون ضنكاً على الدوام ولذا تجدهم وإن كانوا متفوقين في أموال البنوك وفي المظاهر الحياتية الحسيَّة الظاهرة إلا أنَّ عندهم :

أكبر نسبة من المصابين بأمراض نفسية وعصبية وأكبر نسبة من حوادث الإنتحار وأكبر نسبة من عقوق الأرحام والأقارب وأكبر نسبة من حوداث الإغتصاب مع الإباحية الموجودة وأعلى نسب الأمراض الجنسية على الرغم من رقى ثقافتهم الجنسية كما يدَّعون وبرغم التطور الطبي والعلمي الهائل وأعلى نسب من حوادث القتل الفردي والإغتيالات وأقل نسبة من الأمان في الشوارع وبالذات للنساء

وأشياء أخرى كثيرة لا تحصى، ولكن ماسبق يكفي، وكلُّ هذا على الرغم من أن الخير عندهم في الجيوب موجود لكن الخُلُق في القلوب مفقود، السخاء والجود والإخاء والحب والحياء وهو الأساس الذى يتحكم في خيرات الوجود كلها، كلُّ هذا وأكثر غير موجود، فهل رأيتم حالهم هل هذا ما نريده؟ أو ما نصبو إليه؟

وهنا أنظر بالمقابل إلى أصحاب حضرة النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم لتعرف تأثير صلاح القلب بالتربية الإيمانية في إصلاح الفرد ثم في صلاح المجتمع، كان الخير في المدينة قليلاً، والخلق والإحتياجات كثيرة، ماذا فعل صلى الله عليه وسلم؟ ظلَّ صلى الله عليه وسلم يُوَسِّعُ في الصدور، ويداويها بمراهم القرآن وفيتامينات النُّور إلى أن أصبحت هذه الصدور كما يقول العزيز الغفور: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} الحشر9

فلم تعد هناك مشاكل بينهم، لأن الوسعة ليست وسعة الأقوات والأرزاق وإنما الوسعة التى ينشدها المصلحون والنبيون وسعة القلوب ووسعة الأخلاق وهى التى تتغلب حقيقة على ضيق الأقوات والأرزاق، فالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من النبيين اختارتهم العناية الإلهية وأعطتهم المراهم الربانية، والأنوار الإلهية، والأشفية الربانية، التي يعالجون بها في مصحَّاتهم قلوب إخوانهم وصدور الملتزمين بشرعهم ودينهم وكذلك فعل العلماء العاملين والعارفين والصالحين إلى يوم الدين.

فهل استوعبنا المقارنة بين حالى المجتمع إذا صلحت قلوب أفراده حتى لو رقَّ حالهم؟ وما إذا فسدت قلوبهم حتى لو رقى حالهم؟

تلك هى خطوة الإصلاح الأولى التى ينبغى التحرك إليها حثيثاً في التوِّ، لأنَّ ما صرنا إليه اليوم في مجتمعاتنا هو أمر غنىٌّ عن التعليق، فمجتمعاتنا تقطَّعت الأواصر والصلات بين أهلها وتفسخت علاقاتهم فهل يصحُّ أن يكون هذا حال مجتمع المسلمين؟ القائمين على دين الإسلام بين العالمين، هل نستمر على ما نحن فيه؟ أم ننشد التربية الإيمانية والإصلاح والتغيير والصلاح؟ فلننشد الإصلاح.
[/frame]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
No name
عضوة مبدعة
عضوة مبدعة
avatar

عدد المساهمات : 191
نقاطي : 1090
تاريخ التسجيل : 07/08/2015
العمر : 18
الموقع : with jahit kayaorlu

مُساهمةموضوع: رد: خطوة الإصلاح الأولى   الإثنين أغسطس 31, 2015 6:43 am

شكرا لك على الموضوع الراقي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطوة الإصلاح الأولى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احلام البنات :: المنتدى الديني :: قسم الدين العام-
انتقل الى: